دويتشه بنك يتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، ملمحًا إلى نبرة أكثر صرامة
يتوقع خبراء الاقتصاد في «دويتشه بنك» أن يبقي «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع له للسياسة النقدية تحت رئاسة كيفن وارش، الرئيس الجديد، مع الإشارة إلى موقف أكثر حذرًا مما توقعه المستثمرون مؤخرًا. وأشار البنك إلى أن التركيز الرئيسي سيكون على الأرجح على التغييرات في بيان السياسة النقدية والتوقعات المحدثة، وليس على أي تحرك في أسعار الفائدة نفسها.
ووفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يتخلى الاحتياطي الفيدرالي عن الميل إلى التيسير الذي ظهر في توجيهاته السابقة. وهذا يشير إلى أن صانعي السياسة أقل ميلًا إلى التلميح إلى خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، وأكثر استعدادًا للإبقاء على السياسة النقدية تقييدية لفترة أطول. ويتوقع الاقتصاديون أيضًا أن يتوقف متوسط «النقاط» في أحدث ملخص للتوقعات عن الإشارة إلى خفض أسعار الفائدة هذا العام، وهو تغيير عن توقعات مارس.
وقد بدأت تسعيرات السوق بالفعل في عكس مسار أقل ميلاً إلى التيسير. وتشير العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي حاليًا إلى ارتفاع في أسعار الفائدة بنحو 21 نقطة أساس بحلول نهاية العام، حتى مع صعود أسواق السندات الأوسع نطاقًا. وارتفعت هذه التسعيرات قليلًا خلال اليوم مع تراجع توقعات المتداولين بأن يتبنى الرئيس الجديد نبرة أكثر ليونة من سلفه.
غالبًا ما يجذب الاجتماع الأول في عهد رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي اهتمامًا إضافيًا لأن المستثمرين ما زالوا يقيّمون أسلوب التواصل وكيفية استجابة السياسة. ولذلك، حتى في حال عدم تغيير سعر الفائدة المعياري، قد يؤدي الاجتماع إلى رد فعل ملموس في السوق إذا أكد البيان والتوقعات موقفًا أكثر تشددًا بشأن التضخم وتطبيع السياسة النقدية.
بالنسبة للمستثمرين، فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيكتفي بالإبقاء على الوضع الحالي أم سيشير إلى أن الخطوة التالية قد تكون نحو الرفع بدلًا من الخفض. ومن شأن أي تغيير في «النقاط» والبيان أن يعزز الرأي القائل بأن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره لتخفيف السياسة النقدية، بل قد يكون مستعدًا بدلًا من ذلك للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كانت تتوقعه الأسواق مؤخرًا.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

