خام برنت يرتفع فوق 110 دولارات مع تزايد المخاطر على إمدادات الخليج
ظل خام برنت مدعومًا بقوة مع استمرار المتداولين في تسعير الاضطرابات المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران والتوترات الأوسع نطاقًا في الخليج العربي. وقد تأثرت معنويات السوق بالمخاوف من احتمال استمرار مخاطر الإمدادات، لا سيما بعد فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تحقيق أي تهدئة ذات مغزى في المنطقة.
وقال محللو ING إن سوق النفط يعكس بشكل متزايد تأثير هذه الاضطرابات. وتحرّك سعر خام برنت بشكل حاسم فوق 110 دولارات للبرميل، مدعومًا بعلاوات مخاطر أقوى وتوقعات ببقاء المعروض المتاح مقيدًا لفترة أطول مما كان مفترضًا في السابق. وتشير هذه الخطوة إلى أن السوق لا تزال حساسة للتطورات الجيوسياسية وعرضة لمزيد من الصدمات.
وأضافت وزارة النفط العراقية إلى الصورة بإعلانها أن البلاد صدّرت 10 ملايين برميل من النفط في أبريل على الرغم من تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الوضع يؤكد هشاشة طرق الإمدادات الإقليمية ومدى اعتماد السوق على المخزونات والبراميل البديلة لتعويض الكميات المفقودة.
وكان النفط الروسي أحد مصادر المرونة المهمة، إذ استمر في الوصول إلى السوق بموجب إعفاء أمريكي يغطي مبيعات النفط. وانتهت صلاحية هذا الإعفاء خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولم تعلن واشنطن بعد عن تمديده. ومع ضيق السوق بالفعل، قد يؤدي عدم تجديده إلى زيادة المخاوف بشأن توافر الإمدادات على المدى القريب.
وبشكل عام، فإن الجمع بين المخاطر الجيوسياسية وتقييد الصادرات وفقدان حل مؤقت للإمدادات أبقى خام برنت مدعومًا. ومن المرجح أن يظل تركيز المتداولين منصبًا على ما إذا كان تعطل الإمدادات سيتفاقم أكثر، أو ما إذا كان بإمكان براميل إضافية دخول السوق بسرعة كافية لتخفيف الضغط.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

