توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول تدعم الدولار مع ارتفاع العائدات
ظل خام برنت مرتفعًا في وقت لم تُظهر فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أي بوادر تُذكر على الانحسار، مع استمرار تعثر التقدم الدبلوماسي. وقد وفر ارتفاع النفط بعض الدعم للدولار الأمريكي، في حين ارتفعت أيضًا عوائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل. ولا يزال عائد السندات الأمريكية لأجل عامين أعلى من 4%، مما ساعد في الحفاظ على الطلب على العملة عبر فارق العائد.
عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة وجهة النظر القائلة بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وارتفعت وظائف القطاع الخاص حسب ADP بمقدار 122,000 في مايو/أيار، مقارنة بـ 105,000 في أبريل/نيسان، وجاءت أعلى قليلًا من توقعات السوق. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر ISM للخدمات إلى 54.5 من 53.6، متجاوزًا التوقعات ومشيرًا إلى استمرار مرونة الاقتصاد على نطاق أوسع.
كانت تفاصيل تقرير الخدمات متباينة، لكنها ظلت متسقة مع قوة الطلب الأساسي. وارتفعت الطلبيات الجديدة بشكل حاد إلى 57.3 من 53.5، مما يشير إلى أن النشاط ظل قويًا. في المقابل، تراجع مكون التوظيف إلى 47.9 من 48.0 وبقي في منطقة الانكماش، في حين ارتفع مقياس الأسعار المدفوعة إلى 71.3 من 70.7، مما يشير إلى استمرار ضغوط التكاليف رغم أنه جاء أقل قليلًا من التوقعات.
وقد ساعدت هذه البيانات مجتمعة في ترسيخ تسعير السوق حول موقف متشدد من الاحتياطي الفيدرالي. وتستمر هذه التوقعات في التأثير على أسواق الصرف الأجنبي، لا سيما في آسيا، حيث تتأثر عدة عملات بالتغيرات في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وعادةً ما يتفاعل الين الياباني والون الكوري الجنوبي والدولار السنغافوري بسرعة مع التحولات في العوائد الأمريكية، في حين واجهت الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني والروبية الهندية أيضًا ضغوطًا مع ارتفاع الدولار.
ويتجه الاهتمام الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأولية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم. وقد توفر الأرقام قراءة إضافية لأوضاع سوق العمل قبل تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

