تقلبات أسعار النفط على خلفية المخاوف من الصراع مع إيران
انخفضت أسعار النفط انخفاضًا حادًا مع ظهور مؤشرات على أن الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران لا تزال معلقة، مما خفف من المخاوف الفورية من حدوث تصعيد أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 79 دولارًا للبرميل، في حين تراجع سعر خام برنت إلى حوالي 84 دولارًا للبرميل، مسجلين كلاهما أدنى مستوياتهما في عدة أيام، في الوقت الذي أعاد فيه المتداولون تقييم علاوة المخاطرة المضمنة في أسعار النفط الخام.
وعكس هذا التراجع الآمال المتزايدة في إمكانية احتواء الصراع على المدى القريب. وبالنسبة للأسواق، أدى احتمال تراجع حدة التوتر في البداية إلى تخفيف المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في منطقة ذات أهمية حاسمة لتدفقات الطاقة العالمية. وساعد ذلك في دفع انخفاض واسع النطاق في العقود الآجلة للنفط الخام، حتى مع استمرار المستثمرين في مراقبة الوضع عن كثب بحثًا عن أي تغيير في المشهد العسكري أو الدبلوماسي.
لكن تلك التوقعات أثبتت هشاشتها. فانتعش النفط لاحقًا، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة وصلت إلى 5% فوق 83 دولارًا بعد تجدد القتال وتقرير يفيد بأن الولايات المتحدة قد أحبطت محاولة إيرانية لشن هجوم مفاجئ على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وأبرز هذا التحرك السرعة التي يمكن بها للأخبار الجيوسياسية أن تقلب المعنويات في أسواق الطاقة، حيث تظل الأسعار شديدة الحساسية تجاه التطورات التي قد تهدد الإنتاج أو طرق الشحن.
كما أثر الارتفاع المتجدد في أسعار النفط الخام على توقعات أسعار الفائدة. وبدأت الأسواق في تقدير احتمال بنسبة 35.8% بأن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في يوليو، مما يعكس احتمال أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة ضغوط التضخم. وفي الوقت الحالي، لا يزال النفط مدفوعًا بعوامل العرض والطلب الأساسية بقدر أقل من التقييمات المتغيرة بسرعة للمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على كل من التضخم والسياسة النقدية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




