انخفاض خام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مع تراجع التوترات في الشرق الأوسط
انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 79 دولارًا في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء في أوروبا، ليتراجع إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، في ظل استجابة المستثمرين لمؤشرات على إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وقد خفف هذا التطور من المخاوف بشأن حدوث اضطراب أوسع نطاقًا في الإمدادات في الشرق الأوسط، وهو عامل دعم رئيسي لأسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة.
جاء رد فعل السوق عقب تقارير تفيد بأن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مذكرة تفاهم قد وُقِّعت، وألمح إلى أن مضيق هرمز قد فُتح جزئيًا بالفعل، وسيُعاد فتحه بالكامل في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ويعد هذا الممر أحد أهم ممرات الطاقة الحيوية في العالم، إذ ينقل عادةً حوالي خمس تجارة النفط العالمية.
وبالنسبة لمتداولي النفط الخام، فإن تراجع المخاطر الجيوسياسية أمر مهم. فقد ساعد الصراع في إبقاء الأسعار مرتفعة بعد مخاوف من احتمال تعطل الشحن عبر مضيق هرمز والإنتاج في المناطق المجاورة. وقد توقف فعليًا إنتاج ما يقرب من 14 مليون برميل يوميًا من النفط في ذروة التوتر، مما يؤكد حجم التهديد الذي يواجه الإمدادات.
ومع ذلك، لا تزال التوقعات غير مؤكدة. ووصف الرئيس الإيراني الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو إنهاء القتال، لكنه أشار أيضًا إلى أن هدنة دائمة لم تتبلور بعد. وتركت هذه الرسائل المتضاربة مجالًا لتجدد التقلبات في حال تعثر المفاوضات أو تدهور الوضع على الأرض.
تتجه الأنظار الآن إلى تقرير المعهد الأمريكي للبترول الأسبوعي عن مخزونات النفط الخام، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الثلاثاء. ومن شأن انخفاض المخزونات بأكثر من المتوقع أن يشير إلى قوة الطلب وقد يساعد في استقرار الأسعار. وعلى النقيض من ذلك، فإن زيادة المخزونات بأكثر من المتوقع ستشير إلى تراجع الاستهلاك أو وفرة المعروض، مما يزيد الضغط على خام غرب تكساس الوسيط.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

