انخفاض أسهم شركات الرقائق العالمية بسبب المنافسة مع الصين والمخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
وفقًا لمحللي دويتشه بنك، فإن القلق المتجدد بشأن المنافسة الصينية وحجم الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي يلقي بظلاله الثقيلة على أسهم شركات أشباه الموصلات العالمية. وكانت موجة البيع أشد حدة في آسيا، في حين تعرضت الأسهم المرتبطة بالرقائق في الولايات المتحدة وأوروبا أيضًا لضغوط. ومع ذلك، ظلت أسواق الأسهم الأوسع نطاقًا متماسكة نسبيًا، حيث أغلقت معظم أسهم مؤشر S&P 500 على ارتفاع.
وتضررت مؤشرات التكنولوجيا الآسيوية بشكل خاص. وانخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 10٪، وهو أكبر انخفاض له منذ أوائل مارس، وتوقف التداول لفترة وجيزة بسبب تدابير وقف التداول التلقائي. وقادت شركات تصنيع الرقائق الكبرى هذا الانخفاض، حيث تراجعت أسهم شركة «إس كيه هاينكس» بنسبة وصلت إلى 13٪، وانخفضت أسهم شركة «سامسونج إلكترونيكس» بنحو 12٪. وانخفض مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 4٪ ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 22 مايو، حيث تراجعت أسهم شركة «كيوكسيا هولدنجز» بنسبة 18٪ أخرى، وامتدت خسائرها إلى ما يقارب 60٪ مقارنة بذروة سجلتها في أواخر يونيو.
كما تراجعت الأسهم في الصين القارية، حيث انخفض مؤشر CSI 300 بنسبة 2٪ ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1٪. وفي ظل هذه الخلفية، قفزت أسهم شركة CXMT Corp. بنسبة 466٪ بعد إدراجها لأول مرة في بورصة شنغهاي، مما يسلط الضوء على اهتمام المستثمرين بشركات أشباه الموصلات المحلية الرائدة حتى في الوقت الذي تعرض فيه القطاع ككل لضغوط.
وفي الولايات المتحدة، اشتد ضغط البيع بعد انخفاض سهم شركة «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 8٪ عقب تقرير أفاد بأن شركة صينية بدأت الإنتاج الضخم لآلات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة المستخدمة في تصنيع الرقائق المتطورة. وأدى هذا التطور إلى انخفاض أسهم موردي المعدات الآخرين، وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2٪ خلال اليوم.
كما تراجعت أسهم شركة «إنفيديا» بنسبة 5٪ بعد تقارير تفيد بأنها متورطة في صفقات متعلقة بالذكاء الاصطناعي تقدر قيمتها بأكثر من 750 مليار دولار، مما أعاد إحياء المخاوف من أن رأس المال يتدفق عبر القطاع بطرق دائرية على نحو متزايد. ومع ذلك، أظهر السوق الأوسع نطاقًا قدرة أكبر على الصمود. وأغلق ما يقرب من ثلثي مكونات مؤشر S&P 500 على ارتفاع، في حين ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 1٪.
كانت الأسواق الأوروبية متباينة لكنها إيجابية بشكل عام. وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1٪، وتقدم مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.4٪، وارتفع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.4٪. وأغلق مؤشر «ستوكس 600» دون تغيير يُذكر، حيث قابلت مكاسب القطاعات الأخرى ضعف أداء شركة «إيه إس إم إل» والعديد من شركات أشباه الموصلات الأخرى.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




