اليورو يتراجع أمام الإسترليني وسط ترقب المتداولين لبيانات التضخم في منطقة اليورو
تراجع اليورو مقابل الجنيه الإسترليني في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، حيث حام زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بالقرب من 0.866. وظل الزوج تحت ضغط متواضع، إذ كافحت العملة الموحدة لاكتساب زخم رغم صدور مجموعة من أرقام مبيعات التجزئة الألمانية جاءت أفضل قليلًا من المتوقع.
وأظهرت البيانات الصادرة عن ديستاتيس أن مبيعات التجزئة الألمانية، وهي مقياس يحظى بمتابعة وثيقة لإنفاق الأسر، انخفضت بنسبة 0.3% في أبريل مقارنة بالشهر السابق. وجاء ذلك مطابقًا للانخفاض المعدل المسجل في مارس، وكان أفضل بشكل طفيف من التراجع البالغ 0.4% الذي توقعه الاقتصاديون. وعلى أساس سنوي، انخفضت المبيعات أيضًا بنسبة 0.3%، مما يشير إلى أن الطلب الاستهلاكي في أكبر اقتصاد في أوروبا لا يزال ضعيفًا. ولم يفعل هذا الإصدار الكثير لدعم اليورو في التداولات الفورية.
ويتحول الاهتمام الآن إلى القراءة الأولية للمؤشر المنسق لأسعار المستهلكين في منطقة اليورو، المقرر صدورها يوم الثلاثاء. ومن المرجح أن يشكل تقرير التضخم التوقعات بشأن الخطوات التالية للبنك المركزي الأوروبي على صعيد السياسة، لا سيما مع استمرار المستثمرين في تقييم ما إذا كانت ضغوط الأسعار تتراجع بالسرعة الكافية لتبرير موقف أكثر حذرًا.
ووجد الجنيه الإسترليني دعمًا إضافيًا بعدما أشار محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي يوم الجمعة إلى أن صانعي السياسات ليسوا تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة على المدى القريب. وأشار إلى استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، وإلى آفاق النمو الهشة في المملكة المتحدة، كسببين يدعوان إلى الحذر. وفسر المشاركون في السوق هذه التصريحات على أنها تعزز وجهة النظر القائلة بأن البنك المركزي سيتحرك بحذر بدلًا من الالتزام بدورة تشديد سريعة.
ولا تزال توقعات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة محدودة نسبيًا. وتُسعّر أسواق المال حاليًا نحو 32 نقطة أساس من التشديد هذا العام، ما يعني زيادة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية واحتمالًا أقل لخطوة ثانية. وقد ساعدت هذه التوقعات في إبقاء الجنيه الإسترليني مدعومًا بشكل عام، حتى مع استمرار المتداولين في مراقبة البيانات الواردة والمخاطر الجيوسياسية التي قد تغير مسار السياسة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

