النفط يتراجع في ظل توقعات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مع اشتداد الضغوط في أسواق نواتج التقطير
ظلت أسعار النفط تحت الضغط، إذ جرى تداول خام برنت دون مستوى 80 دولارًا للبرميل، مع تزايد تركيز الأسواق على احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه إعادة فتح مسارات تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز. وقد دفعت مؤشرات التقدم المتداولين إلى توخي الحذر، لا سيما بعد أن أعلنت إيران أنها توصلت إلى ترتيب مع عُمان بشأن إجراءات الشحن عبر الممر المائي. ولا يزال العمل جاريًا على إعداد بيان مشترك بشأن الاتفاق.
وتتركز حالة عدم اليقين الرئيسية حاليًا على وتيرة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المرجح أن يكون أي تحسن دائم مطلوبًا قبل أن تعود تدفقات النفط المتوقفة بشكل ملموس. وحتى ذلك الحين، يتعامل السوق مع احتمال التوصل إلى اتفاق باعتباره إشارة هبوطية للنفط الخام أكثر من كونه تحولًا مؤكدًا في ظروف العرض.
لم تقدم بيانات المخزونات الأخيرة الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة سوى دعم محدود للأسعار. ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بمقدار 2.48 مليون برميل الأسبوع الماضي، في حين انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بمقدار 2.84 مليون برميل. وعلى أساس صافٍ، انخفض إجمالي مخزونات النفط الخام بمقدار 362,000 برميل فقط، مما يؤكد استقرار الصورة العامة لإمدادات النفط الخام. وارتفعت الواردات بمقدار 515,000 برميل يوميًا مقارنة بالأسبوع السابق، في حين ارتفعت الصادرات بمقدار 218,000 برميل يوميًا.
ومع ذلك، لا تزال المنتجات المكررة تُظهر علامات على شح المعروض. وانخفضت مخزونات البنزين بمقدار 1.64 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 3.47 مليون برميل. وكان سوق نواتج التقطير قويًا بشكل خاص، مدعومًا بارتفاع الصادرات. وارتفعت الشحنات بمقدار 98,000 برميل يوميًا مقارنة بالأسبوع السابق لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 1.88 مليون برميل يوميًا.
كما أن الاضطرابات الأوسع نطاقًا في الإمدادات العالمية تُبقي أسواق نواتج التقطير المتوسطة في حالة شح. وقد زادت القيود في الشرق الأوسط وحظر روسيا تصدير الديزل من الضغوط، مما ساعد أسواق المنتجات المكررة على البقاء أقوى من النفط الخام نفسه. والنتيجة هي سوق منقسم — حيث يواجه النفط مخاطر هبوط جيوسياسية، بينما تواصل أنواع الوقود المكررة تلقي الدعم من محدودية المعروض.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




