الجنيه الإسترليني يتعثر قرب أدنى مستوى له في شهرين رغم صدور بيانات قوية عن سوق العمل في المملكة المتحدة
استعاد الجنيه الإسترليني بعض خسائره أمام الدولار الأمريكي يوم الخميس، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوى له في شهرين الذي سجله في اليوم السابق. ولم تقدم بيانات التوظيف البريطانية، التي جاءت أقوى من المتوقع، دعمًا فوريًا يُذكر، إذ حافظ المتداولون على حذرهم قبيل إعلان بنك إنجلترا عن سياسته النقدية في وقت لاحق من الجلسة.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن معدل البطالة في المملكة المتحدة انخفض بشكل غير متوقع إلى 4.9% في الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل، مقارنة بـ 5.0% سابقًا. وارتفع عدد العاملين بمقدار 100,000 خلال تلك الفترة، وهي نتيجة قوية على الرغم من أنها تمثل تباطؤًا مقارنة بالزيادة السابقة التي بلغت 148,000. ومع ذلك، فقد تجاوز هذا الرقم توقعات السوق البالغة 80,000.
كما ظل نمو الأجور قويًا، مما عزز المخاوف من أن ضغوط الأسعار المحلية لم تتلاشى تمامًا. وارتفع متوسط الدخل باستثناء المكافآت بنسبة 3.4% مقارنة بالعام السابق، متطابقًا مع القراءة السابقة ومتجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى تباطؤ إلى 3.2%. وبما في ذلك المكافآت، ارتفعت الأجور بنسبة 4.4%، دون تغيير عن الفترة السابقة.
على الرغم من مرونة سوق العمل، لم يقم المستثمرون بزيادة مراكزهم الصعودية على الجنيه الإسترليني بشكل ملموس، مما يعكس حالة عدم اليقين بشأن الخطوة التالية للبنك المركزي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 3.75%. ومع استقرار التضخم في المملكة المتحدة خلال مايو وتراجع مخاطر أسعار الطاقة المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، يبدو أن صانعي السياسات لديهم مجال للحفاظ على نهج الانتظار والترقب.
في المقابل، اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نبرة أكثر تشددًا في قراره الأخير. فقد أبقى على أسعار الفائدة في نطاق 3.50%-3.75%، لكن بيانه المحدّث حذف العبارات التي كانت تشير إلى ميل نحو التيسير النقدي. وأشار البنك المركزي إلى تحسن النشاط الاقتصادي وقوة سوق العمل، حتى مع الإشارة إلى استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وأشارت أحدث توقعات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن ما يقرب من نصف المسؤولين يتوقعون الآن رفع سعر الفائدة قبل نهاية العام. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد الإعلان، مما دعم الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية وزاد الضغط على الجنيه الإسترليني.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

