التوترات في الشرق الأوسط تضيق فروق مبادلات اليورو وتدعم زوج اليورو/الدولار الأمريكي
قال فرانشيسكو بيسولي، المحلل الاستراتيجي في بنك ING، إن تجدد التوترات في الشرق الأوسط أدى إلى إعادة تضييق متواضعة في فروق أسعار مقايضات اليورو/الدولار الأمريكي قصيرة الأجل بنحو 10 نقاط أساس، حيث أظهر أجل السنتين الاستجابة الأوضح لهذا التحول في تسعير السوق.
وقد ساعدت هذه الخطوة على إحياء التوقعات باحتمال رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في سبتمبر. ومع ذلك، لا يزال فارق أسعار الفائدة الأوسع نطاقاً أعلى بكثير من المستويات التي شوهدت قبل الصراع، مما يشير إلى أن التعديل الأخير لم يعِد بالكامل الظروف التي دعمت اليورو في وقت سابق من العام.
وأشار بيسولي إلى أن الفجوة لا تزال أوسع بنحو 50 نقطة أساس مقارنة بذروتها في أبريل، عندما كانت الأسواق متمركزة بقوة على توقع المزيد من تشديد البنك المركزي الأوروبي، في حين ظلت التوقعات بشأن الاحتياطي الفيدرالي أكثر تحفظاً. ومع ذلك، مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، فإن الفارق أوسع بنحو 15 نقطة أساس فقط، مما يشير إلى أن بعض الاضطرابات السابقة في التسعير قد تلاشت.
على الرغم من الدعم المتجدد من فروق أسعار الفائدة، تظل التوقعات بشأن اليورو هشة. وقال بيسولي إن الظروف الحالية قد تكون كافية لتحقيق استقرار العملة على المدى القريب، لا سيما مع انتظار المستثمرين لمزيد من الوضوح خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي الوقت نفسه، يرى بيسولي احتمال تعرض زوج اليورو/الدولار الأمريكي للضغط مرة أخرى، حيث يظل الزوج عرضة لإعادة اختبار مستوى 1.140.
بشكل عام، يوفر التحول في فروق أسعار المقايضة دعماً محدوداً لليورو، لكنه لا يوفر أساساً قوياً بما يكفي لارتفاع مستدام. وتعني حساسية السوق للتطورات الجيوسياسية أن أي تحسن في المعنويات قد ينعكس سريعاً إذا اشتدت التوترات أكثر.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




