الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى مرونة في مشتريات إدارة الاحتياطيات
قال محللا «BNY Markets»، جون فيليس وديفيد تام، إن الصياغة الأخيرة التي استخدمها الاحتياطي الفيدرالي بشأن مشتريات إدارة الاحتياطيات تشير إلى أن صانعي السياسات أصبحوا أكثر ارتياحًا لمستوى الاحتياطيات في النظام المصرفي. كما تشير الصياغة المحدثة إلى أن البنك المركزي قد يتمتع بمرونة أكبر في تعديل هذه المشتريات من شهر لآخر، وفقًا لظروف السوق واحتياجات الاحتياطيات.
وقد استُخدمت مشتريات إدارة الاحتياطيات (RMPs) للمساعدة في الحفاظ على احتياطيات وفيرة وتخفيف الضغوط في سوق التمويل. ووفقًا للمحللين، فإن التقليص الأخير لهذه المشتريات قد ساهم بالفعل في تهدئة الأوضاع في سوق اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو)، التي كانت قد أظهرت علامات على التقلب في وقت سابق. ويشير هذا التخفيف إلى أن جهود الاحتياطي الفيدرالي قد ساعدت حتى الآن في استقرار تكاليف التمويل قصيرة الأجل دون أن تشكل تهديدًا فوريًا للسيولة.
ومع ذلك، حذر المحللون من أن أي تخفيض إضافي، أو توقف كامل، قد تفسره الأسواق على أنه إشارة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يستعد للسماح لميزانيته العمومية بالتقلص مرة أخرى. وقالوا إنه حتى لو لم تكن تلك هي نية البنك المركزي، فقد يبدأ المتداولون سريعًا في التكهن بأن تحولًا أوسع نطاقًا في السياسة قيد التنفيذ.
وأضافوا أن عبارة «عند الاقتضاء» الواردة في الصياغة الأخيرة تبدو وكأنها تُبقي المجال مفتوحًا أمام الاحتياطي الفيدرالي لوقف المشتريات أو تقليصها إذا ظلت أوضاع الاحتياطيات مستقرة. وفي رأيهم، تدعم هذه الصياغة فكرة أن البنك المركزي يتمتع بسلطة تقديرية واسعة بشأن حجم ووتيرة مشتريات إدارة الاحتياطيات (RMPs).
وقالوا إن الخطر الرئيسي يكمن في التواصل. فإذا أوقف الاحتياطي الفيدرالي المشتريات الشهر المقبل، فقد يحتاج إلى توضيح أن هذه الخطوة تعكس كفاية الاحتياطيات وليس بداية تقلص الميزانية العمومية. ومن دون هذا الوضوح، قد تسيء الأسواق تفسير القرار وتستجيب بشكل أكثر حدة مما يبرره الوضع.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

