الأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية وسط التوترات في الشرق الأوسط
استهلت الأسواق المالية الأسبوع الجديد بمزاج حذر في ظل استعداد المستثمرين لأسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية. ومع عدم وجود بيانات اقتصادية رئيسية مقررة يوم الاثنين، ظل الاهتمام منصبًا على التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث استمرت التوترات في التأثير على المعنويات في أسواق العملات والأسهم والسلع.
فخلال عطلة نهاية الأسبوع، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرحلة المقررة لوفد إلى باكستان لحضور الجولة التالية من المحادثات مع إيران، قائلاً إن طهران قدمت تنازلات لكنها لم تكن كافية. وقال في وقت لاحق إن النزاع سينتهي قريبًا وإن الولايات المتحدة ستنتصر. وفي التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، ظهرت تقارير تفيد بأن إيران قدمت اقتراحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والمضي قدمًا نحو استئناف المفاوضات النووية بمجرد رفع الحصار.
افتتح الدولار الأمريكي تعاملات الأسبوع بفجوة صعودية متواضعة قبل أن يتخلى عن مكاسبه في وقت مبكر من الجلسة الآسيوية. ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار بالقرب من 99. فيما تباين أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، مما يعكس نبرة الترقب والانتظار في السوق قبل إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن سياسته يوم الأربعاء.
في سوق الصرف الأجنبي، تراجع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني يوم الجمعة، لكنه أنهى الأسبوع على ارتفاع، منهياً بذلك سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع. وتم تداول الزوج في نطاق ضيق دون مستوى 160 خلال الصباح الأوروبي، في حين من المتوقع أن يُبقي بنك اليابان سياسته دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع.
وظل زوج اليورو/الدولار الأمريكي مستقرًا فوق مستوى 1.17 بعد أن أظهرت أحدث البيانات الألمانية مزيدًا من التدهور في ثقة المستهلك، حيث انخفض مؤشر GfK لشهر مايو إلى -33. كما استقر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.35، حيث أظهر المتداولون رغبة محدودة في اتخاذ مراكز كبيرة قبل صدور عدة قرارات رئيسية بشأن السياسة النقدية.
فشل الذهب في التعافي بعد انخفاضه الأسبوع الماضي بأكثر من 2%، وتحرك في نطاق ضيق فوق مستوى 3,300 دولار. في غضون ذلك، تراجع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بشكل طفيف إلى نحو 1.37، مع ترقب الأسواق أيضًا لاجتماع السياسة النقدية لبنك كندا هذا الأسبوع.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

