الأسهم العالمية ترتفع على خلفية التفاؤل التجاري والبيانات الأمريكية القوية
ارتفعت الأسهم العالمية يوم الأربعاء مع تحسن معنويات المستثمرين على خلفية الإشارات البناءة الصادرة عن قمة ترامب-شي في بكين، والبيانات الاقتصادية الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع، وتراجع المخاوف بشأن التضخم. وقد دعم هذا التحول في النبرة تحركًا واسع النطاق نحو الأصول عالية المخاطر، حيث قادت الأسهم الأمريكية هذا الصعود، كما تحسنت أسواق الائتمان أيضًا.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1% متجاوزًا مستوى 7500 للمرة الأولى، في حين سجل مؤشر ناسداك أيضًا مستوى قياسيًا جديدًا مرتفعًا بنحو 1%. وقد عززت هذه الحركة استمرار قوة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والأسماء المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وكانت شركة Nvidia من بين أكبر المساهمين في مكاسب مجموعة Magnificent 7، كما تأكد التفاؤل الأوسع نطاقًا بشأن الذكاء الاصطناعي من خلال الأداء القوي في اليوم الأول لشركة Cerebras Systems المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي بعد طرحها العام الأولي بقيمة 5.5 مليار دولار.
كما أضافت نتائج الشركات إلى المزاج المتفائل. فقد ارتفع سهم سيسكو بنسبة 13% بعد إصدارها توقعات أقوى من المتوقع، مما ساعد على دعم صعود السوق على نطاق أوسع. وفي الوقت نفسه، تقلصت فروق الائتمان الأمريكية من الدرجة الاستثمارية إلى أضيق مستوى لها في ثلاثة أشهر، مما يشير إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر ارتياحًا لتوقعات النمو والتضخم.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية أيضًا. وصعد مؤشر STOXX 600 بنسبة 1%، بينما وصل مؤشر فوتسي MIB الإيطالي إلى أعلى مستوى له منذ عام 2000، مما يعكس اتساع نطاق الإقبال على المخاطرة في الأسواق المتقدمة. وارتفعت أسهم البر الرئيسي الصيني بشكل متواضع أيضًا، إذ سجل كل من مؤشر CSI 300 ومؤشر شنغهاي المركب ارتفاعًا طفيفًا رغم ضعف النبرة في معظم أنحاء آسيا.
وفي أماكن أخرى من المنطقة، كانت المعنويات أقل إيجابية. فقد انخفضت مؤشرات نيكاي وكوسبي وهانغ سنغ جميعًا، مما يسلط الضوء على الأداء المتفاوت في الأسواق الآسيوية. ومع ذلك، برزت أسهم البر الرئيسي الصيني باعتبارها أكثر صمودًا نسبيًا، على النقيض من الضعف الأوسع نطاقًا الذي شهدته اليابان وكوريا الجنوبية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

