انخفاض زوج العملات AUD/NZD مع إبقاء البنك المركزي الأسترالي على أسعار الفائدة دون تغيير وتركيز الأسواق على المخاطر في نيوزيلندا
تراجع زوج العملات AUD/NZD بعد أن ضعف الدولار الأسترالي في أعقاب القرار الأخير للبنك المركزي الأسترالي بشأن السياسة النقدية. وتداول الزوج بالقرب من مستوى 1.1960 خلال الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء، متخليًا عن المكاسب التي حققها في وقت سابق، في ظل استجابة الأسواق للموقف الحذر الذي اتخذه البنك المركزي الأسترالي.
وكما كان متوقعًا بعد أن جاء معدل التضخم في الربع الثاني أقل من التوقعات، أبقى البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة الرسمي دون تغيير عند 4.35% للمرة الثانية على التوالي. وعزز هذا القرار الرأي القائل بأن صانعي السياسة لا يزالون في وضع الانتظار والترقب، حيث يركز المستثمرون الآن على ما إذا كان البنك المركزي سيحافظ على توجهه التقييدي لفترة أطول أم سيبدأ في الإشارة إلى قلق أكبر بشأن النمو.
تتجه الأنظار الآن إلى بيان السياسة النقدية الذي سيصدره البنك المركزي الأسترالي في أغسطس، والذي من المفترض أن يقدم تقييمًا أكثر شمولًا للتضخم والطلب المحلي وتوقعات النشاط الاقتصادي. ومن المرجح أن يكون هذا التحديث مهمًا بالنسبة إلى التوقعات المتعلقة بمدة استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، وبجاذبية الدولار الأسترالي النسبية في استراتيجيات التداول على فروق أسعار الفائدة خلال الفترة المتبقية من العام.
كما تضيف الأوضاع في نيوزيلندا مزيدًا من عدم اليقين إلى هذا الزوج. وارتفعت أسعار النفط بسبب المخاوف من احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، مما أثار تساؤلات حول مسار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي قبل اجتماعه في سبتمبر. كما ينتظر المتداولون بيانات توقعات التضخم في نيوزيلندا للربع الثالث بعد أن سجل الربع الثاني ارتفاعًا غير متوقع في ضغوط الأسعار.
وتسهم التطورات السياسية في ويلينغتون في إضفاء طابع الحذر على الأجواء. فقد دعا رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون إلى عقد اجتماع عاجل للكتلة البرلمانية يوم الأربعاء استجابةً للتكهنات المتزايدة حول قيادته. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أسبوع متقلب شهد تصاعد التقارير بشأن الضغوط الداخلية على الحزب الوطني، مما أضاف طبقة أخرى من عدم اليقين إلى المشهد الإقليمي.
في الوقت الحالي، يظل زوج العملات AUD/NZD حساسًا للتوجيهات النسبية للبنوك المركزية. ومن المرجح أن يؤدي اتخاذ البنك المركزي الأسترالي نبرة أكثر تشددًا إلى دعم الدولار الأسترالي، في حين أن اتخاذ موقف أكثر ليونة أو ظهور مزيد من المؤشرات على تباطؤ التضخم قد يبقي العملة تحت الضغط مقابل نظيرتها النيوزيلندية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




