الدولار يستقر في ظل ترقب الأسواق للبيانات الأمريكية وإشارات الاحتياطي الفيدرالي
شهدت أزواج العملات الرئيسية تداولات هادئة خلال الجلسة الأوروبية يوم الخميس، حيث استقر الدولار الأمريكي بعد جلستين متتاليتين من الخسائر. ومن المتوقع أن يتجه اهتمام السوق في وقت لاحق من اليوم إلى بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية ومبيعات التجزئة لشهر يونيو، في حين من المرجح أن تظل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي محركًا مهمًا لأسواق أسعار الفائدة والعملات.
وتعرض الدولار لضغوط في وقت سابق من الأسبوع بعد أن أشارت بيانات التضخم إلى تراجع أوسع نطاقًا في ضغوط الأسعار. وجاء تضخم أسعار المستهلكين أقل من التوقعات يوم الثلاثاء، وعززت أرقام أسعار المنتجين الصادرة يوم الأربعاء هذه الرسالة. وانخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.3% على أساس شهري وارتفع بنسبة 5.5% مقارنة بالعام السابق، وكلاهما أقل من المتوقع. وكان مؤشر الدولار قد انخفض بنحو 0.5% يوم الأربعاء واستقر بالقرب من مستوى 100.50 صباح الخميس، مع تغير طفيف في العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.
ولم تضف تعليقات كيفن وارش خلال اليوم الثاني من شهادته أمام الكونغرس دعمًا جديدًا يُذكر للدولار. وأشارت تصريحاته إلى نظرة أكثر ترويًا تجاه قراءات التضخم الأخيرة، وصوّرت الذكاء الاصطناعي على أنه قوة يمكن أن تعيد تشكيل ديناميكيات سوق العمل والأجور بمرور الوقت. ولم تُغيّر هذه النبرة بشكل جوهري التوقعات بشأن السياسة النقدية على المدى القريب.
وظلت المخاطر الجيوسياسية مرتفعة مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الخامس على التوالي. وأبقت التقارير عن هجمات جديدة وإجراءات انتقامية الطلب على الملاذات الآمنة في بؤرة الاهتمام، على الرغم من أن الذهب واجه صعوبة في توسيع مكاسبه وكان يتجه نحو مستوى 4,000 دولار خلال التداولات الأوروبية.
وعلى صعيد العملات، استقر زوج اليورو/الدولار الأمريكي بالقرب من 1.1460 بعد ارتفاعه فوق 1.1480، وهو أقوى مستوى له منذ حوالي شهر. وتراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قليلاً إلى حوالي 1.3530 بعد أن ارتفع فوق 1.3550، وهو أعلى مستوى له في شهرين، حتى مع إظهار بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة نموًا بنسبة 0.1% في مايو، بما يتماشى مع التوقعات.
وأبقى بنك كندا على سعر الفائدة دون تغيير عند 2.25%، كما كان متوقعًا. وتداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بالقرب من 1.4050 بعد انخفاض طفيف. واستقر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني عند حوالي 162.00، في حين كرر المسؤولون اليابانيون تأكيد استعدادهم للتحرك ضد التقلبات المفرطة في أسعار العملات. كما أظهر استطلاع أجراه بنك اليابان أن نسبة أكبر من الأسر تتوقع ارتفاع الأسعار خلال العام المقبل.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.




