خام غرب تكساس الوسيط يتراجع إلى أدنى مستوى له منذ مارس على خلفية آمال دبلوماسية بشأن إيران
انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 73 دولارًا في بداية التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أوائل مارس، في ظل تفاعل المستثمرين مع مؤشرات على إحراز تقدم في المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وترقبهم صدور بيانات جديدة عن المخزونات.
وتعرض الخام الأمريكي القياسي لضغوط بسبب تزايد التوقعات بأن التوترات في الشرق الأوسط قد تهدأ. ويراقب المشاركون في السوق ما إذا كانت المحادثات بين واشنطن وطهران ستسفر عن إطار عمل يقلل من مخاطر تعطل إمدادات الطاقة الإقليمية. كما ساهم الإذن الأمريكي المؤقت بالسماح ببعض مبيعات النفط الإيراني في تعزيز الرأي القائل بأن تدفقات الخام من الخليج قد تتعافى تدريجيًا.
وتحسن المزاج العام في السوق بعد أن صرح نائب الرئيس الأمريكي بأن إيران ستسمح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب ما وُصف بأنه تقدم ملموس في الجولة الأولى من المحادثات التي جرت في سويسرا. ومع ذلك، أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن المفاوضات الجوهرية بشأن القضية النووية لا تزال في مراحلها الأولى، مما يحد من ثقة السوق في أن اتفاقًا دائمًا بات قريبًا.
كما تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من جهود الوساطة التي تهدف إلى تهدئة القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله. وأي مؤشر على تهدئة أوسع نطاقًا في المنطقة قد يقلل بشكل أكبر من علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في أسعار النفط، في حين أن أي انتكاسات من المرجح أن تعيد بعض الدعم إلى السوق.
وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، سيركز المتداولون على التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي بشأن مخزونات النفط الخام. فإذا جاء السحب من المخزونات الأمريكية أكبر من المتوقع، فسيشير ذلك إلى قوة الطلب وقد يساعد في استقرار الأسعار. وعلى النقيض من ذلك، فإن أي زيادة مفاجئة في المخزونات ستشير إلى ضعف الاستهلاك أو وفرة العرض، مما يعزز التراجع الأخير في خام غرب تكساس الوسيط. وعلى المدى القريب، من المرجح أن تظل أسعار النفط شديدة الحساسية تجاه كل من العناوين الدبلوماسية والدلائل على قوة الطلب الأساسي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

