استقرار اليورو/الجنيه الإسترليني قبل صدور مؤشر مديري المشتريات لشهر مايو/أيار
يتم تداول اليورو بحذر مقابل الجنيه الإسترليني بالقرب من 0.8650، في حين تنتظر الأسواق القراءات الأولية لمؤشر مديري المشتريات لشهر مايو/أيار من منطقة اليورو والمملكة المتحدة. وكان الزوج بلا اتجاه واضح إلى حد كبير قبل صدور البيانات، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز قوية قبل الحصول على صورة أوضح لزخم القطاع الخاص على جانبي القناة.
في منطقة اليورو، تشير التوقعات إلى شهر آخر من الانكماش في النشاط التجاري الإجمالي. ومن المتوقع أن يستقر مؤشر مديري المشتريات المركب عند 48.8، وهو لا يزال أقل من عتبة 50 التي تفصل بين التوسع والانكماش. ومن المتوقع أن يظل التصنيع في منطقة النمو، وإن بشكل متواضع فقط، مع تسجيل قراءة عند 51.9 مقابل 52.2 سابقًا. كما يُتوقع أن يظل قطاع الخدمات أضعف، مع ترقب تسجيل المؤشر 47.7، مما يشير إلى استمرار الضغوط في القطاع المهيمن في المنطقة.
ومن المرجح أن تؤثر المزيد من علامات ضعف النشاط سلبًا على اليورو، لا سيما أن البنك المركزي الأوروبي يواجه بيئة سياسات أكثر حساسية. وقد أدى ارتفاع الضغوط التضخمية، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط، إلى زيادة حدة الجدل حول توقيت أي تشديد إضافي. وقد أشار بيير وونش، رئيس البنك المركزي البلجيكي، مؤخرًا إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيحتاج إلى التحرك في مرحلة ما مع تزايد مخاطر التضخم.
في المملكة المتحدة، من المتوقع أن يتراجع مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي إلى 51.7 من 52.6 في أبريل/نيسان، مما يشير إلى تباطؤ في التوسع، لكنه لا يزال إيجابيًا. ومن المتوقع أيضًا أن يتباطأ نشاط الخدمات، مع ترقب تسجيل المؤشر 51.8 مقابل 52.7. وفي حين أن ذلك سيظل يشير إلى النمو، فإنه سيعزز وجهة النظر القائلة بأن الاقتصاد البريطاني يفقد بعض الزخم بعد فترة من الأداء الأقوى نسبيًا.
تتم مراقبة بيانات مؤشر مديري المشتريات عن كثب لأنها تقدم إشارة مبكرة إلى أوضاع الأعمال، وغالبًا ما يسبق ذلك صدور الأرقام الرسمية للناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل. وتشير القراءات التي تزيد على 50 إلى التوسع، بينما تشير المستويات التي تقل عن 50 إلى الانكماش. وبالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن نتيجة فوق هذا المستوى تكون داعمة بشكل عام، في حين أن البيانات الأضعف تميل إلى الحد من المكاسب.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

