الدولار يرتفع مستفيدًا من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه يوم الأربعاء، مدعومًا بدوره كأصل من أصول الملاذ الآمن، إذ أبقت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة المستثمرين في حالة حذر. وجرى تداول مؤشر الدولار الأمريكي أدنى بقليل من أعلى مستوى له في ستة أسابيع قرب 99، بعد أن ارتد من منطقة 99 في الجلسة السابقة.
وتحسن الطلب على العملة الأمريكية مع إعادة الأسواق تقييم آفاق الحرب الإيرانية ومخاطر الاضطرابات في الشرق الأوسط. وتلاشت التوقعات بالتوصل إلى حل سريع، في حين أشارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لا يمكن استبعاد توجيه ضربة أمريكية أخرى لإيران. وفي الوقت نفسه، لا يزال يُعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى تسوية تفاوضية للصراع الذي يقترب من شهره الثالث.
وتزيد المخاوف بشأن مضيق هرمز الضغوط على الأسواق العالمية. فالممر المائي طريق حيوي للنفط الخام والسلع الاستراتيجية الأخرى، بما في ذلك الغاز والأسمدة. وقد ساعد إغلاقه الفعلي على رفع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من عواقب تضخمية أوسع نطاقًا، بما في ذلك احتمال الضغط على الإمدادات الغذائية. وقد ساهمت هذه التطورات أيضًا في موجة بيع للسندات الحكومية، إذ يتوقع المستثمرون أن البنوك المركزية قد تحتاج إلى الإبقاء على السياسة أكثر تشددًا لفترة أطول لاحتواء ضغوط الأسعار.
وفي وقت لاحق من اليوم، ستتجه الأنظار إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل/نيسان. ومن المتوقع أن يعزز صدوره موقفًا نقديًا متشددًا نسبيًا، رغم أن الاجتماع نفسه كشف عن انقسامات بين صانعي السياسات. فقد أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن أحد المسؤولين صوت لصالح خفض أسعار الفائدة، ودفع عدة أعضاء نحو إزالة الإشارات إلى ميل تيسيري من البيان.
وقد يصرف المحضر الانتباه لفترة وجيزة عن العوامل الجيوسياسية، لكن الدولار لا يزال في الوقت الراهن مدعومًا بقوة بفعل العزوف عن المخاطرة واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

