الجنيه الإسترليني يستقر قرب 1.3520 مع تعويض البيانات البريطانية القوية للمخاوف السياسية
لم يشهد الجنيه الإسترليني تغيرًا يُذكر مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس، إذ استقر قرب مستوى 1.3520 وتماسك بعد تراجعه من أعلى مستوى أسبوعي سابق قرب 1.3650. وعلى الرغم من النبرة الأضعف في التعاملات الأخيرة، وجدت العملة بعض الدعم من البيانات الاقتصادية البريطانية التي جاءت أقوى من المتوقع خلال الجلسة.
وأظهرت الأرقام الأولية توسع الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.6% في الربع الأول، بما يتماشى مع التوقعات وتحسنًا من نمو بلغ 0.1% في الربع السابق. وكان الأمر الأكثر تشجيعًا لصناع السياسات هو الزيادة الشهرية للناتج المحلي الإجمالي في مارس بنسبة 0.3%، وهو ما جاء على النقيض من التوقعات بانخفاض بنسبة 0.2%. وساعدت هذه القراءة في تخفيف القلق من أن الاقتصاد قد يفقد زخمه بوتيرة أشد مما كان متوقعًا.
وأشارت البيانات الصناعية أيضًا إلى نشاط أكثر قوة. وارتفع إنتاج قطاع التصنيع بنسبة 1.2% في مارس بعد تراجع معدل بلغ 0.2% في فبراير، متجاوزًا بسهولة التوقعات بانكماش طفيف آخر. كما ساهم نشاط الخدمات في هذا التحسن، إذ ارتفع مؤشر الخدمات بنسبة 0.8% في مارس، صعودًا من 0.5% في الشهر السابق ومتجاوزًا تقديرات السوق.
وفي الوقت نفسه، أبقت التطورات العالمية المتداولين في حالة حذر. ووصف ترامب الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه إيجابي، لكن المستثمرين ظلوا يركزون على ما إذا كانت القمة ستسفر عن تقدم ملموس في التجارة. ولا تزال التوترات الجيوسياسية الأوسع، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط والتساؤلات حول تايوان، تلقي بظلالها على آفاق الأسواق.
كما ظل الأداء الأوسع للجنيه الإسترليني مقيدًا بسبب حالة عدم اليقين السياسي المحلي. وفقدت العملة ما يقرب من 1% حتى الآن هذا الأسبوع، إذ أدى الأداء الضعيف لحزب العمال في الانتخابات المحلية إلى تأجيج الانتقادات الداخلية والتكهنات بشأن احتمال تحدي رئيس الوزراء كير ستارمر. وعلى الرغم من أن ستارمر رفض الدعوات إلى التنحي، فإن المشهد السياسي لا يزال غير مستقر، ما زاد الضغط على الجنيه الإسترليني.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

