الذهب يتراجع متأثراً بصدمة الطاقة وقوة الدولار التي تضغط على جاذبية الملاذ الآمن
تراجع الذهب بنحو 12% منذ بدء الصراع في إيران، على الرغم من أن المعدن يُعتبر عادةً ملاذًا آمنًا خلال فترات التوتر الجيوسياسي. وتعزو ING هذا التراجع إلى مجموعة من الضغوط الاقتصادية الكلية، وليس إلى تلاشي جاذبية الذهب كملاذ آمن. فقد شكل ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية عوامل معاكسة.
وفقًا لإيوا مانثي، الخبيرة الاستراتيجية في ING، يميل الذهب إلى تحقيق أفضل أداء في الأزمات المالية أو عند حدوث صدمة في النمو، عندما تنخفض العوائد الحقيقية ويضعف الدولار. وعلى النقيض من ذلك، يمكن أن تكون لصدمة الطاقة الناجمة عن جانب العرض آثار معاكسة. فارتفاع أسعار النفط يرفع توقعات التضخم، ويشجع البنوك المركزية على توخي الحذر ويدعم الدولار، مما يضغط بدوره على الذهب.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أبريل/نيسان، وحافظ رئيسه جيروم باول على نبرة حذرة. وقد ارتفع التضخم مجددًا منذ بدء الصراع، مما قلص توقعات تيسير السياسة النقدية على المدى القريب. ولا تزال ING تتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام، لكنها تحذر من أن صدمة طاقة مطولة قد تؤخر هذا الجدول الزمني.
كما تخلى الذهب عن جزء من مكاسب الأسبوع الماضي بعد أن رفض الرئيس ترامب أحدث اقتراح سلام من إيران، مما أبقى آفاق وقف إطلاق النار غير مؤكدة. وقد أبقى ذلك مخاطر التضخم مرتفعة وعزز سردية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهي السردية التي ضغطت على الذهب طوال فترة الصراع. ولا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي دائم هو العامل الأهم لانتعاش أكثر استدامة.
على الرغم من الانتكاسة الأخيرة، لا تزال ING متفائلة بشأن الذهب. وهي تتوقع الآن وصوله إلى 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام. ويتمثل الخطر الرئيسي على هذه التوقعات في انهيار محادثات السلام بما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على موقفه الحالي لفترة أطول من المتوقع.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

