الإسترليني يستقر في ظل ترقب المتداولين لرد إيران وبيانات الوظائف الأمريكية
يُتداول الجنيه الإسترليني في نطاق ضيق أمام نظرائه الرئيسيين في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون رد إيران على المقترح الأمريكي الذي يهدف إلى احتواء برنامج طهران النووي والمضي قدمًا نحو وقف مؤقت لإطلاق النار. وفي التعاملات الأوروبية يوم الخميس، استقر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى حد كبير قرب 1.3600، مما يعكس سوقًا لا تزال حذرة ولكنها ليست دفاعية بشكل خاص.
وقد تحسنت المعنويات إلى حد ما بفعل التوقعات بأن الولايات المتحدة وإيران قد تقتربان من التوصل إلى اتفاق. وتشير التقارير إلى أن إيران تراجع المذكرة الأمريكية، في حين قالت باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، إن الجانبين يقتربان من التوصل إلى إطار من صفحة واحدة يهدف إلى المساعدة في إنهاء النزاع. وقد دعم هذا الاحتمال الإقبال على المخاطرة في الأسواق العالمية وأبقى الطلب على الدولار تحت السيطرة.
ولا تزال العقود الآجلة للأسهم الأمريكية متماسكة بعد المكاسب التي حققتها في وقت سابق، في حين يستقر مؤشر الدولار قرب 98، بالقرب من أدنى مستوى له في شهرين الذي سجله يوم الأربعاء. وقد ساعد ضعف الدولار الأمريكي في الحد من الضغوط الهبوطية على الجنيه الإسترليني، رغم أن العملة البريطانية نفسها تفتقر حاليًا إلى محفز محلي واضح.
الحدث الرئيسي لمتداولي العملات هذا الأسبوع هو تقرير الوظائف الأمريكية في القطاعات غير الزراعية يوم الجمعة. ويتوقع الاقتصاديون أن تُظهر بيانات سوق العمل لشهر أبريل زيادة أقل في التوظيف، ومعدل بطالة دون تغيير، ونموًا أسرع للأجور. وقد تؤدي أي مفاجأة في الأرقام إلى إعادة تشكيل التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي بسرعة، وبالتالي اتجاه زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي على المدى القريب.
ويتجه الاهتمام أيضًا إلى موقف بنك إنجلترا من السياسة النقدية. ويتوقع المشاركون في السوق على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، شريطة ألا يشتد الصراع في الشرق الأوسط أكثر من ذلك. ويقول بعض المحللين إنه لا يمكن استبعاد مزيد من التشديد إذا استمرت الصدمة الجيوسياسية وفرضت ضغوطًا متجددة على أسعار الطاقة والتضخم. ومع ذلك، فإن الجنيه الإسترليني في الوقت الحالي يتأثر بالتطورات الخارجية أكثر من تأثره بالأساسيات المحلية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

