الدولار النيوزيلندي يتراجع قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي
تراجع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي إلى نحو 0.5865 في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء، إذ ظل المستثمرون حذرين قبيل إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن سياسته في وقت لاحق من اليوم. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، ما يجعل المتداولين يركزون على تصريحات رئيسه جيروم باول بحثًا عن مؤشرات حول التوقعات.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% للاجتماع الثالث على التوالي. وسيأتي القرار في وقت لا يزال فيه المسؤولون يوازنون بين التضخم المستعصي وعلامات تباطؤ النمو. ومن المرجح أن تخضع تعليقات باول بعد الإعلان للتدقيق بحثًا عن أي تحول في النبرة، لا سيما إذا أشار إلى أن التضخم لا يزال أكثر استمرارًا مما يفضله البنك المركزي.
ومن المرجح أن تدعم أي رسالة أكثر تشددًا من الاحتياطي الفيدرالي الدولار الأمريكي وتُبقي الضغط على الدولار النيوزيلندي على المدى القصير. وعلى النقيض من ذلك، فإن أي إشارة إلى أن صانعي السياسة أصبحوا أقل قلقًا بشأن التضخم قد تخفف الطلب على الدولار الأمريكي وتساعد على استقرار الدولار النيوزيلندي.
كما تتشكل معنويات السوق على نطاق أوسع بفعل التطورات في الشرق الأوسط. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تريد أن يظل مضيق هرمز مفتوحًا بينما تستمر المفاوضات بشأن إنهاء الصراع. وأشارت التقارير أيضًا إلى أن الوسطاء في باكستان يتوقعون أن تقدم طهران اقتراحًا منقحًا للسلام في الأيام المقبلة. وقد يؤدي أي تقدم نحو خفض التصعيد إلى تحسين الإقبال على المخاطرة في الأسواق العالمية.
وإذا استمرت التوترات في الانحسار، فقد يجد الدولار النيوزيلندي بعض الدعم من تحسن المعنويات. ومع ذلك، ومع اقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي، من المرجح أن يظل المتداولون مترددين في اتخاذ مراكز كبيرة إلى أن يقدم المؤتمر الصحفي لباول إشارة أوضح بشأن السياسة النقدية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

