الدولار/الين يتراجع متأثراً بتراجع الدولار بسبب تراجع حدة التوترات وتراجع رهانات الاحتياطي الفدرالي
تراجع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني يوم الخميس حيث ظل الدولار تحت ضغط من تراجع المخاطر الجيوسياسية وتراجع التوقعات بشأن تشديد الاحتياطي الفيدرالي. وتراجع الزوج نحو منطقة 158.70 في التعاملات الآسيوية، متراجعًا بالقرب من أدنى مستوى لهذا الأسبوع بعد فشله في الحفاظ على الارتداد المتواضع الذي شهدته الجلسة السابقة.
وظل الدولار الأمريكي بالقرب من أضعف مستوياته منذ أوائل مارس/آذار مقابل سلة من العملات الرئيسية. وقد عكس ذلك التفاؤل المتزايد بأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تنحسر، حيث يركز المتداولون في السوق بشكل متزايد على احتمال وقف إطلاق النار لفترة أطول وتجدد المشاركة الدبلوماسية. وقد قللت خلفية المخاطر الأكثر استقرارًا من الطلب على الدولار الذي يعتبر ملاذًا آمنًا تقليديًا، مما جعل العملة الأمريكية عرضة للخطر مقابل الين.
كما ظلت أسعار النفط الخام منخفضة نسبيًا، حيث ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. وقد ساعد انخفاض أسعار النفط على تخفيف المخاوف بشأن تجدد ضغوط التضخم في الولايات المتحدة، الأمر الذي أدى بدوره إلى إضعاف التكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى الاستمرار في فرض قيود على أسعار الفائدة لفترة أطول. وقد قلل هذا المزيج من دعم الدولار وساهم في تراجع الدولار الأمريكي/الين الياباني.
استمد الين الياباني بعض الدعم من التوقعات بأن صانعي السياسة قد يتصرفون لإبطاء المزيد من الضعف في العملة. وفي الوقت نفسه، لا يزال المستثمرون حذرين بشأن المخاطر المحيطة بمضيق هرمز. فأي اضطراب في طرق الشحن قد يضر باليابان بشدة، نظرًا لاعتمادها على الطاقة المستوردة، وهذا القلق يحد من ارتفاع الين. ونتيجة لذلك، لم تتمكن العملة من توسيع مكاسبها بشكل حاسم على الرغم من تراجع الدولار.
وتشير حركة السعر الأوسع نطاقًا إلى أن الزوج لا يزال يتداول ضمن النطاق الذي استمر لعدة أسابيع. وهذا ما يجعل المتداولين مترددين في استدعاء انخفاض أعمق دون ضغوط بيع أقوى. وفي ظل غياب البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية، قد توفر تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الاتجاه التالي ذي المغزى للدولار والدولار الأمريكي/الين الياباني.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

