اليورو يتعافى بشكل متواضع وسط انتصارات تجارية أمريكية وبيانات قوية
أظهر اليورو انتعاشًا متواضعًا أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث ارتفع إلى حوالي 1.1815 بعد أن انخفض إلى 1.1776 في اليوم السابق. بعد انخفاض كبير بنسبة 1.5% تقريبًا على مدار الجلستين الماضيتين، استفاد اليورو من التطورات التجارية الأمريكية الداعمة وتراجع التوترات الجيوسياسية.
وكان من العوامل البارزة في تحركات العملة في الآونة الأخيرة المعنويات الإيجابية المحيطة بالعلاقات التجارية الأمريكية، ولا سيما الإعلان عن اتفاق مع الهند من شأنه أن يخفض الرسوم الجمركية على الواردات الهندية من 50% إلى 18%. وقد عزز هذا التطور الثقة في مرونة الاقتصاد الأمريكي. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن التطورات الجيوسياسية الإقليمية قد ساهمت في تهدئة الأسواق؛ حيث ساهم التزام إيران ببدء المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة في خلق بيئة إقليمية أقل توترًا، مما دعم الدولار الأمريكي بشكل غير مباشر.
كما تفاعل المشاركون في السوق أيضًا مع مؤشرات الاقتصاد الكلي القوية من الولايات المتحدة. فقد فاق مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM التوقعات بارتفاعه إلى 52.6 في يناير، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 48.5. وقد تم تعديل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي لمؤشر ستاندرد آند بورز بالزيادة إلى 52.4، مما يعزز صورة انتعاش قطاع التصنيع. وعوضت هذه التقارير، إلى جانب التفاؤل التجاري، المخاوف بشأن تأخر صدور بيانات سوق العمل الأمريكية القادمة بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي.
لا يزال المستثمرون منتبهين للأحداث الاقتصادية القادمة، بما في ذلك مسح الإقراض الذي يجريه البنك المركزي الأوروبي، والذي سيلقي الضوء على ظروف الائتمان في منطقة اليورو، وخطاب ميشيل بومان المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي. يشير التحليل الفني إلى أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي لا يزال هبوطيًا في الغالب بشكل عام. على الرغم من الارتداد الأخير فوق مستويات الدعم حول 1.1770، لا يزال الزخم مؤقتًا، مع وجود مقاومة بالقرب من 1.1875 والأهداف الرئيسية عند 1.1975 وعلامة 1.2000 النفسية. ولا يزال الدعم عند مستوى 1.1770 يمثل منعطفًا حاسمًا، حيث أن الاختراق الحاسم أدناه قد يؤدي إلى المخاطرة بمزيد من الهبوط نحو القيعان الأخيرة بالقرب من 1.1665.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

