اليورو/الدولار الأمريكي يوسع مكاسبه وسط ضعف الدولار الأمريكي والمخاوف التجارية
واصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي مساره الصعودي لليوم الثاني على التوالي، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وسط استمرار المخاوف بشأن الآثار الاقتصادية المحتملة للسياسات التجارية الأمريكية الحالية. خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس، وصل الزوج إلى مستوى 1.1830 تقريبًا، مما يعكس زخمًا إيجابيًا متواضعًا.
وتتأثر معنويات السوق بالضعف النسبي للدولار الأمريكي الذي يواجه رياحًا معاكسة بسبب حالة عدم اليقين الجيوسياسية والمخاوف بشأن التوترات التجارية. وقد وفرت هذه البيئة خلفية داعمة لليورو لتوسيع مكاسبه الأخيرة، على الرغم من أن التحركات اليومية تواجه مقاومة بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لفترة 100 على الرسم البياني لأربع ساعات. ويراقب المتداولون هذا المستوى عن كثب، حيث يمكن أن يؤدي الاختراق الحاسم فوقه إلى تمهيد الطريق نحو الأهداف الأولية عند 1.1860 وفي نهاية المطاف 1.1900.
ومن وجهة نظر فنية، تشير مؤشرات الزخم إلى توقعات متفائلة بحذر. يتمركز مؤشر القوة النسبية حاليًا حول 56، مما يشير إلى تعزيز المشاعر الإيجابية دون الوصول إلى مستويات ذروة الشراء. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال مؤشر ماكد أعلى قليلاً من خط الإشارة الخاص به، مع وجود رسم بياني إيجابي متواضع، مما يشير إلى تحول تدريجي في السيطرة نحو المشترين بدلاً من حركة اندفاعية أو مفرطة في التوسع.
وعلى الجانب السفلي، تم تحديد مستويات الدعم المباشر عند مستوى 1.1790، والذي يحمي القاع المرتفع الأخير، يليه مستوى 1.1760، حيث بدأ التعافي الأخير. ومن شأن الحفاظ على الثبات فوق مستوى 1.1790 أن يحافظ على الميل الصعودي الحالي، في حين أن استمرار التحرك دون مستوى 1.1760 قد يشير إلى تصحيح أعمق أو مرحلة توطيد.
وعلى المدى القريب، يبدو أن المتداولين يميلون إلى الصعود بشكل معتدل طالما أن الزوج يمكنه الثبات فوق مستويات الدعم الرئيسية وتجاوز المتوسط المتحرك البسيط لفترة 100. ومع ذلك، يُنصح بالتداول الحذر حتى يحدث اختراق مؤكد، والذي يمكن أن يؤكد المزيد من الزخم الصعودي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

