الذهب يكتسب زخمًا وسط ضعف الدولار الأمريكي والمخاطر الجيوسياسية
يُظهر الذهب إشارات زخم لاستعادة مستوى 5,200 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف الجيوسياسية. تأتي هذه الخطوة وسط بيئة الدولار الضعيفة بشكل عام، والتي وفرت خلفية مواتية لمستثمري المعادن الثمينة.
فقد تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته الشهرية مقابل العملات الرئيسية الأخرى، مدفوعًا بتوقعات السوق بموقف متشائم من الاحتياطي الفيدرالي. وقد تعززت هذه التوقعات من خلال التصريحات الأخيرة التي أعقبت خطاب الرئيس ترامب عن حالة الاتحاد، والتي ركزت على التعريفات الجمركية وبرنامج الصواريخ الإيراني، مما أدى إلى تراجع الثقة في العملة الأمريكية. وفي الوقت نفسه، تشهد أسواق الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا، وهو ما يعكس المكاسب التي شهدتها وول ستريت، حيث ينخرط المتداولون في عمليات جني الأرباح قبل صدور تقارير الأرباح الرئيسية، لا سيما من شركة إنفيديا.
وتستمر التوترات الجيوسياسية، لا سيما فيما يتعلق بإيران، في تعزيز جاذبية الذهب كأصل آمن. ويتوخى المتداولون الحذر قبل المحادثات النووية القادمة في جنيف، مما يوفر دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب. من المرجح أن يركز المتداولون في السوق على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي ومعنويات المخاطرة الأوسع نطاقًا في الجلسات المقبلة، وكلاهما قد يؤثر على مسار الذهب.
من المنظور الفني، يحافظ الذهب على ميله الصعودي بشكل معتدل. ولا تزال حركة السعر الأخيرة مدعومة بالمتوسطات المتحركة الرئيسية، حيث يتجه المتوسطان المتحركان البسيطان لمدة 21 و50 يومًا نحو الأعلى، ويشير مؤشر القوة النسبية إلى وجود مجال لتحقيق المزيد من المكاسب دون ضغوط ذروة الشراء. تم تحديد مستويات الدعم الفوري بالقرب من ارتداد فيبوناتشي للارتفاعات الأخيرة، مع وجود مستوى 4,9999 دولارًا كنقطة محورية مهمة. وعلى الجانب العلوي، تظهر المقاومة حول مستوى 5,141 دولارًا، مع احتمال أن يؤدي الاختراق فوقه إلى فتح الطريق نحو المنطقة المستهدفة التالية في نطاق 5,340 دولارًا.
من الناحية التاريخية، تنبع جاذبية الذهب من دوره كمخزن للقيمة والتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة. وقد عملت البنوك المركزية، لا سيما في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا، على زيادة احتياطيات الذهب، مما يدعم أساسيات المعدن على المدى الطويل. ويستمر ارتباطه العكسي بالدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب علاقته بالإقبال على المخاطرة، في التأثير على تحركات الأسعار، مما يجعله أصلًا رئيسيًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.

