الأسواق ترتفع على خلفية أرباح شركات التكنولوجيا والمرونة الاقتصادية
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي يوم الثلاثاء، مدعومة بتقارير الأرباح المتفائلة من شركات التكنولوجيا الرئيسية التي ساعدت في تعزيز معنويات السوق بشكل عام. وعلى وجه الخصوص، شهدت شركة بالانتير تكنولوجيز ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 6-7% تقريبًا بعد تجاوزها لتوقعات الإيرادات والأرباح. وبالمثل، ارتفعت أسهم شركة Teradyne بحوالي 23% في جلسات التداول الممتدة، مدفوعة بالتوجيهات الفصلية القوية التي تجاوزت توقعات المحللين.
في وقت سابق من اليوم، عكس أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية هذا الزخم الإيجابي، حيث أشارت العقود الآجلة إلى زيادة متواضعة في الافتتاح. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 0.12%، حيث تم تداول بالقرب من 49,580، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.27% و0.57% على التوالي. تأتي هذه التطورات وسط تقويم مزدحم بأرباح الشركات، مع وجود تقارير بارزة من إيه إم دي و فايزر و تشيبوتل في الأفق، والتي قد تؤثر على مسارات السوق بشكل أكبر.
خلال جلسة تداول يوم الاثنين، أظهرت المؤشرات الرئيسية مكاسب قوية. فارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 1.05%، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54%، وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.56%. وقد قادت أسهم التكنولوجيا، لا سيما تلك التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، الارتفاع. فارتفع سهم آبل بأكثر من 4%، وارتفع سهم ميكرون تكنولوجي بأكثر من 5%، وارتفع سهم سانديسك بأكثر من 15%. ومع ذلك، لم ترتفع جميع الاستثمارات التكنولوجية؛ فقد انخفض سهم إنڤيديا بنسبة 3% تقريبًا، وسط مخاوف مستمرة بشأن استثماراتها المتوقفة بقيمة 100 مليار دولار في أوبن ايه آي. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت أسهم شركة إن إكس بي سيمي كونداكتور بنسبة 5%، بعد التوجيهات التي تشير إلى ضعف هوامش الربح الإجمالية للربع القادم.
تواجه معنويات السوق رياحًا معاكسة محتملة في أعقاب بيانات المصانع الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع، والتي تؤكد على مرونة الاقتصاد، كما أنها حولت التوقعات نحو موقف متشدد من الاحتياطي الفيدرالي. أظهر أحدث مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات ارتفاعًا غير متوقع إلى 52.6، مما يشير إلى توسع في نشاط التصنيع ويتناقض مع الانكماش السابق.
وفي الوقت نفسه، تستمر التطورات السياسية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في التأثير على توقعات السياسة النقدية. يشير ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى تحول محتمل نحو نهج نقدي أكثر انضباطًا. أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم على أن أسعار الفائدة الحالية، في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، محايدة على نطاق واسع، وقد لا يكون من الضروري إجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

