اليورو لا يزال محصور ضمن نطاق تداول محدود وسط توقعات حذرة
من المتوقع أن يظل اليورو (اليورو) في نطاق تداول يتراوح تقريبًا بين 1.1655 و1.1720 على المدى القريب. في حين أن النظرة المستقبلية لليورو لا تزال حذرة تميل إلى التفاؤل، فإن فرص حدوث اختراق صعودي حاسم فوق مستوى المقاومة 1.1805 تبقى محدودة في الوقت الحالي، وذلك وفقًا لمحللي مجموعة يو بي أوه.
شهد اليورو في جلسات التداول الأخيرة تقلبات في أعقاب الارتفاع الملحوظ في الدولار الأمريكي. وفي يوم الثلاثاء، واجه اليورو بعض التقلبات، حيث دفعت التحركات خلال اليوم سعر الصرف إلى أعلى مستوى عند 1.1742 تقريبًا قبل أن يتراجع إلى حوالي 1.1676. وتم تسجيل الإغلاق عند مستوى 1.1682 تقريبًا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 0.36% تقريبًا. وتشير المعنويات السائدة إلى استمرار التماسك على الأرجح، حيث تشير النغمة الأساسية الأكثر هدوءًا إلى تضييق النطاق اليومي بين 1.1655 و 1.1720.
وبالنظر إلى المستقبل على مدى الأسبوع إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، يعترف محللو السوق بأنه في حين يبدو الارتفاع الأخير مبالغًا فيه إلى حد ما، لا تزال هناك إمكانية لتحقيق المزيد من المكاسب. ومع ذلك، فإنهم يؤكدون أن احتمال تجاوز القمة الأخيرة بالقرب من 1.1805 لا يزال محدودًا على المدى القريب. والأهم من ذلك أن الزخم الصعودي لليورو يعتبر مستدامًا شريطة أن يحافظ على الدعم فوق المستوى المعدل عند 1.1625، والذي يعتبر الآن عتبة دعم أقوى مما كان يُشار إليه سابقًا.
وعمومًا، يبدو أن مسار اليورو يتسم بالتداول الجانبي ضمن مستويات المقاومة والدعم الثابتة، مع وجود مخاطر صعودية معتدلة مشروطة باستمرار الدعم وعدم وجود تحولات هبوطية كبيرة تحت مناطق الدعم الرئيسية. يدعم المشهد الفني الحالي النظرة الحذرة، حيث يراقب المتداولون هذه المستويات عن كثب بحثًا عن إشارات محتملة تحدد الاتجاه القادم.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

