اليورو يواصل اتجاهه الهابط نحو 1.1585 وسط توقعات حذرة للسوق
يشهد اليورو (اليورو) ضغوطًا هبوطية متجددة، مع احتمالية انخفاضه نحو مستوى 1.1585 على المدى القريب. يشير محللو السوق إلى أنه في حين أن الضعف الحالي قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في قيمة اليورو، إلا أنه من غير المرجح أن يتم اختراق مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1560 في المستقبل القريب.
وعلى مدار الـ 24 ساعة الماضية، أشارت المؤشرات الفنية إلى احتمال استمرار التداول في نطاق محدد. وشهدت التداولات الأخيرة انخفاض اليورو إلى أدنى مستوى له عند 1.1592 قبل أن يغلق على انخفاض متواضع عند مستوى 1.1606. وعلى الرغم من الزخم الهبوطي المتزايد، إلا أنه لا يزال معتدلًا ولا يزال غير حاسم بعد في عمليات بيع أعمق. إذا ظل اليورو دون مستوى المقاومة قصير الأجل عند 1.1635، فمن المحتمل أن تنخفض العملة أكثر من ذلك، لتصل إلى مستوى الدعم المبدئي عند حوالي 1.1585 قبل أن يحدث استقرار. والأهم من ذلك، تشير الإشارات الحالية إلى أن الدعم الحرج عند 1.1560 ليس مهددًا على الفور.
عند النظر إلى النظرة العامة خلال الفترة المقبلة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، كانت ظروف السوق تشير سابقًا إلى استقرار الضعف الذي ظهر في أوائل يناير. ومع ذلك، تُظهر تحركات الأسعار الأخيرة أن اليورو قد استأنف اتجاهه الهبوطي العام. ويؤكد كسر مستوى 1.1600 أن الهبوط قد استؤنف على الأرجح، مع وجود مجال لمزيد من التراجع نحو مستوى 1.1560. وتشير الرؤية السائدة إلى أنه طالما بقيت العملة دون مستوى 1.1650، فمن المرجح أن يستمر الزخم الهبوطي.
وعمومًا، تشير التوقعات على المدى القريب إلى وجود ضغط هبوطي حذر وسط فترة من التماسك الأوسع نطاقًا، مع توقع أن تحتوي مستويات الدعم الكبيرة على المزيد من الخسائر. يجب على المستثمرين مراقبة مستويات المقاومة والدعم الرئيسية لقياس القوة المحتملة للاتجاه الحالي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

