الين يقترب من 160: السوق في انتظار تدخل ياباني محتمل
تتزايد التكهنات بأن السلطات اليابانية قد تكون مستعدة للتدخل مع اقتراب زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني من مستوى 160 المهم. ويراقب المتداولون في السوق عن كثب ما إذا كانت التحذيرات الرسمية ضد انخفاض قيمة الين ستُترجم إلى إجراءات ملموسة.
تعرض الين للاختبار مع اقتراب الزوج من هذه العتبة النفسية الرئيسية، مع التدخلات الشفهية الأخيرة من وزارة المالية وبنك اليابان للحد من ضعف الين مؤقتًا. ومع ذلك، لا يزال المتداولون حذرين، حيث تشير الضغوطات المتزايدة إلى أن السلطات قد تحتاج إلى التحرك إلى ما هو أبعد من التصريحات لتحقيق الاستقرار في العملة. قد يؤدي التدخل الفعلي الذي ينطوي على بيع الدولار الأمريكي وشراء الين إلى تعزيز جاذبية الين كعملة للتمويل وتداولات المناقلة.
وفي الوقت نفسه، اكتسبت التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة في اليابان بعض الزخم، مدفوعة إلى حد كبير بانخفاض الين مؤخرًا. ومع ذلك، فإن الارتفاع الكبير والمستمر في الين سيتطلب على الأرجح موقفًا أكثر تشددًا من بنك اليابان وإشارات أوضح فيما يتعلق بالتوجه المالي والسياسي لليابان.
قد تؤثر التطورات السياسية في اليابان أيضًا على معنويات السوق، حيث تشير بعض التقارير إلى أن الحكومة قد تقدم المزيد من التفاصيل حول إمكانية إجراء انتخابات مبكرة من المقرر إجراؤها في 19 يناير/كانون الثاني. وقد تؤثر حالة عدم اليقين السياسي هذه على ثقة المستثمرين وتحركات العملة.
وبشكل عام، لا يزال السوق في حالة من الترقب، حيث تعتمد النتيجة على ما إذا كانت السلطات اليابانية ستتصرف بشكل نهائي لمنع المزيد من انخفاض قيمة الين. ويُنظر إلى اقتراب مستوى 160 على أنه منعطف حاسم قد يشهد المزيد من التحذيرات الشفهية أو التدخل الحاسم للدفاع عن العملة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

