الين تحت الضغط: ضعف متوقع وتدخل محتمل مع اقتراب الدولار الأمريكي/الين الياباني من مستوى 160
على الرغم من التطورات السياسية الأخيرة التي شهدتها اليابان في عهد رئيس الوزراء تاكايشي، من المتوقع أن يشهد الين الياباني أداءً ضعيفًا في المستقبل المنظور. ويُشير محللو السوق إلى أن سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني قد يقترب من المستوى الحرج عند 160 ين، مما يثير قلق وزارة المالية اليابانية. ويُنظر إلى هذه العتبة على أنها نقطة انطلاق مهمة للتدخل المحتمل، لا سيما إذا شهد الدولار الأمريكي انتعاشًا تكتيكيًا مدفوعًا بالبيانات الاقتصادية القادمة.
لاحظ المتداولون في السوق الحد الأدنى من ردود الفعل الفورية في الين الياباني والسندات الحكومية اليابانية خلال جلسة التداول الآسيوية، مما يشير إلى أن تحركات الأسعار الحالية قد تم أخذها في الاعتبار إلى حد كبير في أسعار السوق. وعلى الرغم من ذلك، هناك توقعات بأن السندات الحكومية اليابانية ستستمر في الانحدار في العائد، وهو ما يشير عادةً إلى مزيد من الضعف في الين. ولا تزال احتمالية تدخل وزارة المالية اليابانية مرتفعة إذا تجاوز زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني مستوى 160 ين خلال الأيام المقبلة، لا سيما إذا اكتسب الدولار قوة من ارتفاع قصير الأجل.
كما يبدو أن النظرة المستقبلية للسياسة النقدية آخذة في التحول. وقد يؤدي تسارع وتيرة ارتفاع عائدات السندات إلى دفع الأسواق إلى إعادة تقييم موقف سياسة بنك اليابان المركزي، مما قد يؤدي إلى تسعير رفع أسعار الفائدة في وقت أبكر مما كان متوقعًا في السابق – ربما في أقرب وقت في اجتماع أبريل – على الرغم من التوقعات بتعديل في يوليو. وتتزايد هذه التوقعات في ظل التحركات المتبادلة بين الأصول وتقلبات العملة.
ولا يزال مستوى الـ 160 دولار أمريكي/ين ياباني يجتذب تدقيقًا إعلاميًا مكثفًا ويقظة رسمية. وقد كرر كبار مسؤولي الصرف الأجنبي في اليابان قلقهم بشأن تحركات العملة، مما يشير إلى استعدادهم للتصرف إذا تحرك سعر الصرف بشكل حاد إلى أعلى. ويؤكد هذا الموقف على عدم ارتياح الحكومة بشأن انخفاض قيمة الين وإجراءات التدخل المحتملة.
وبالنظر إلى المستقبل، يسلط محللو السوق الضوء على أهمية المؤشرات الاقتصادية الأمريكية القادمة، لا سيما بيانات جداول الرواتب في القطاعات غير الزراعية ومؤشر أسعار المستهلكين. ويمكن أن تؤدي النتائج المفاجئة على هذه الجبهات إلى ارتفاع الدولار الأمريكي على المدى القصير، مما قد يدفع الدولار الأمريكي/الين الياباني نحو أو فوق العتبة الرئيسية. وفي حالة حدوث مثل هذه الحركة السريعة، فإن اليابان مستعدة للتدخل، وربما بالتعاون مع السلطات الأمريكية، لمنع الانخفاض المفرط في قيمة الين ومعالجة الآثار غير المباشرة عبر الأسواق المالية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

