الأسواق العالمية تراقب توقف بنك الاحتياطي النيوزيلندي وتراجع التضخم في المملكة المتحدة
تراقب الأسواق المالية يوم الأربعاء عن كثب قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى جانب أحدث أرقام التضخم في المملكة المتحدة. وقد أبقى البنك الاحتياطي على سعر الفائدة القياسي عند 2.25%، وهي خطوة تتماشى مع توقعات السوق على نطاق واسع. وأشار البنك المركزي إلى اتباع نهج حذر تجاه تعديلات أسعار الفائدة في المستقبل، مؤكدًا على أنه مع اكتساب النمو الاقتصادي قوة وإظهار التضخم علامات على الاعتدال، سيبدأ تطبيع السياسة تدريجيًا. أشار محافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى أنه من غير المتوقع رفع أسعار الفائدة بشكل فوري إلى أن تتحقق المزيد من التحسينات الاقتصادية الملموسة، مما يضع ضغوطًا مستمرة على الدولار النيوزيلندي. لا يزال زوج العملة النيوزيلندي/الدولار الأمريكي تحت تأثير هبوطي كبير، حيث يتم تداوله بالقرب من 0.6000 ويسجل انخفاضًا يوميًا بنسبة 0.8% تقريبًا.
في المملكة المتحدة، أظهرت بيانات التضخم بعض التراجع في يناير/كانون الثاني. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (مؤشر أسعار المستهلكين) بنسبة 3% سنويًا، منخفضًا من 3.4% في ديسمبر/كانون الأول، متوافقًا مع توقعات المحللين. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 3.1%، بينما ارتفع مؤشر أسعار التجزئة بنسبة 3.8%. وتسلط هذه الأرقام الضوء على استمرار اتجاه التراجع في التضخم، مما يوفر بعض الارتياح لصانعي السياسات. لا يزال الجنيه الإسترليني مستقرًا نسبيًا، حيث يتم تداوله فوق مستوى 1.3550 مقابل الدولار الأمريكي بقليل، بعد أن شهد انخفاضًا حادًا في وقت سابق من الأسبوع.
وفي الأسواق الأمريكية، يحافظ مؤشر الدولار على مكاسب متواضعة فوق مستوى 97.00 بقليل، على الرغم من جلسة ضعيفة يوم الثلاثاء حيث أنهى تداولات الثلاثاء دون تغيير تقريبًا. وواصلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مكاسبها في وقت مبكر من يوم الأربعاء، حيث ارتفعت ما بين 0.1% و0.3%، وسط تفاؤل حذر عقب استقرار مؤشرات الأسهم الرئيسية.
وفي الوقت نفسه، يكافح اليورو لاكتساب قوة دفع، حيث ظل دون مستوى 1.1850 بعد أن أغلق مستقرًا في الجلسة السابقة. ويشير أحد التقارير إلى أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد قد تغادر منصبها قبل انتهاء فترة ولايتها الحالية، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية القادمة. وأوضح البنك المركزي الأوروبي أن لاجارد لا تزال ملتزمة بمهامها ولم تتخذ بعد أي قرارات بشأن فترة ولايتها.
وحافظ الين على هدوئه النسبي، حيث تم تداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني بالقرب من 153.50 بعد أن سجل خسائر طفيفة في اليوم السابق. كشفت بيانات التجارة اليابانية عن زيادة الصادرات اليابانية بنسبة 16.8% على أساس سنوي لشهر يناير/كانون الثاني، يقابلها إلى حد ما انخفاض بنسبة 2.5% في الواردات.
أما في السلع، فقد شهد الذهب انخفاضات متسارعة في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث انخفض بأكثر من 2% وهبط إلى ما دون 5,000 دولار. ومع ذلك، شهد صباح الأربعاء انتعاشًا في وقت مبكر من يوم الأربعاء، حيث ارتفعت الأسعار فوق مستوى 4,900 دولار مع سعي المستثمرين إلى الاستقرار وسط التقلبات المستمرة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

