استقر سعر الفضة خلال فترة التماسك بالقرب من 79.20 دولار
أظهر سعر الفضة علامات على انتعاش متواضع، حيث بلغ مستوى التداول الحالي حوالي 79.20 دولار للأونصة خلال ساعات التداول الأوروبية. يشير التحليل الفني إلى أن المعدن لا يزال في مرحلة تماسك، ويتأرجح بين المتوسطين المتحركين الأسي لمدة تسعة أيام و50 يومًا (إي إم ايه). يشير مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا، والذي يقترب الآن من 47 يومًا، إلى زخم محايد يستقر تدريجيًا، مما يعكس حالة من التوازن بين المشترين والبائعين.
ويبدو أن حركة الفضة على المدى القصير ترتكز على هذه المتوسطات المتحركة. وقد بدأ المتوسط المتحرك الأسي لمدة تسعة أيام في الآونة الأخيرة في التحول إلى الأعلى، مما يوفر مستوى دعم على المدى القريب بالقرب من 78.96 دولار، في حين أن المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا لا يزال ثابتًا نسبيًا عند حوالي 79.26 دولار. ويشير هذا الإعداد إلى أن السوق يمر بمرحلة تماسك، حيث ينتظر المتداولون حركة حاسمة. قد يؤدي الاختراق المقنع دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة تسعة أيام إلى فتح الباب أمام المزيد من الانخفاضات، وربما إعادة اختبار القيعان الأخيرة حول 64.08 دولار والحد السفلي لنموذج الوتد الهابط بالقرب من 59.10 دولار.
على الجانب الصعودي، قد يشير الإغلاق اليومي فوق المتوسط المتحرك الأسي ل 50 يومًا إلى تجدد الزخم الصعودي. قد يؤدي تحقيق ذلك إلى دفع السعر نحو مستويات قياسية سابقة، حيث يتطلع بعض المتداولين إلى مستويات قريبة من 121.66 دولار، وهي القمة التي تم الوصول إليها في أواخر يناير. قد يعتمد مثل هذا التحرك على القوة المستمرة والمعنويات الإيجابية في السوق، والتي من المحتمل أن تكون مدفوعة بعوامل الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقًا.
لا تزال الأسباب الكامنة وراء اهتمام المستثمرين بالفضة متعددة. فباعتبارها معدنًا ثمينًا، فهي توفر قيمة جوهرية وتعمل كأداة للتنويع، لا سيما خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي أو التضخم. تُستخدم الفضة أيضًا بكثافة في صناعات مثل الإلكترونيات والطاقة المتجددة، وغالبًا ما يؤثر الطلب الصناعي على الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط تحركات أسعارها ارتباطًا وثيقًا بديناميكيات الدولار الأمريكي. فالدولار القوي يميل إلى كبح أسعار الفضة، في حين أن الدولار الأضعف يمكن أن يدعم المكاسب، مما يعكس تسعيرها بالدولار.
من الناحية التاريخية، تُظهر الفضة ميلًا إلى التحرك جنبًا إلى جنب مع الذهب، خاصةً في أوقات زيادة العزوف عن المخاطرة في السوق. لا تزال نسبة الذهب إلى الفضة مؤشرًا مفيدًا للتقييم النسبي، حيث يرى بعض المحللين أن النسب المرتفعة هي إشارات على أن الفضة قد تكون مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية. وبشكل عام، ستستمر أساسيات العرض والطلب والتطورات الاقتصادية الكلية في تشكيل مسار أسعار الفضة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

