ارتفاع قطاع التكنولوجيا ومكاسب السوق تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق وسط انحسار المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي
أشار جيم ريد من دويتشه بنك إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد أغلق على بعد نصف نقطة مئوية من أعلى مستوياته الأخيرة على الإطلاق، مدعومًا بارتفاع أسهم البرمجيات وأسهم التكنولوجيا الأوسع نطاقًا. كان الزخم التصاعدي للسوق مدفوعًا بانخفاض المخاوف المحيطة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى انتعاش التمويل وثقة المستثمرين في القطاع.
قادت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة ومؤشر ناسداك التقدم، حيث حقق سهم إنڤيديا مكاسب بنسبة 1.41%، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر وسط ارتفاع أوسع نطاقًا في أسهم الشركات السبع الكبرى. كما ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.81% تقريبًا، في حين حقق مؤشر ستوكس 600 أيضًا ذروة جديدة بارتفاعه بنسبة 0.69%. وساهمت هذه المعنويات الإيجابية في تضييق هوامش السندات الأمريكية ذات التصنيف الاستثماري والعائد المرتفع، والتي كانت قد اتسعت في وقت سابق من العام، مما يشير إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
على الرغم من هذه المكاسب، إلا أن اتساع نطاق الأداء عبر الأسهم الفردية كان أضيق إلى حد ما مما كان عليه في الجلسات السابقة. فعلى سبيل المثال، لم يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المتساوي الوزن تقريبًا أي تغيير، حيث ارتفع بنسبة 0.03% فقط. وفي الوقت نفسه، تخلفت بعض القطاعات، لا سيما قطاع بناء المنازل، مما يعكس تركيز المستثمرين الانتقائي. وانخفض مؤشر ڤيكس بمقدار 1.62 نقطة ليصل إلى 17.93، وهو أدنى مستوى له في أسبوعين، مما يشير إلى انخفاض تقلبات السوق وارتفاع ثقة المستثمرين.
وتشير مرونة الجلسة وانخفاض مؤشرات التقلبات إلى تفاؤل خفيف ولكن مستدام في أسواق الأسهم. وقد أدى تراجع المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى دعم أسهم شركات التكنولوجيا وساهم في تعزيز النبرة الإيجابية الأوسع نطاقًا، على الرغم من أن تقلص المكاسب في السوق يؤكد على التفاؤل الحذر بين المتداولين. وبشكل عام، تسلط التحركات الأخيرة للسوق الضوء على مسار حذر ولكن تصاعدي وسط انحسار المخاوف من المخاطر قصيرة الأجل.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

