أسعار الذهب ترتفع إلى 4,950 دولارًا وسط التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي
ارتفعت أسعار الذهب خلال جلسة التداول الآسيوية المبكرة لتصل إلى حوالي 4,950 دولار للأونصة. وتواصل هذه الزيادة الملحوظة الزخم التصاعدي الملحوظ الذي يحركه تصاعد التوترات الجيوسياسية والشكوك المحيطة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وباعتباره أحد الأصول الآمنة تقليديًا، لا يزال الذهب جذابًا وسط هذه المخاطر المتزايدة، مما يدفع المستثمرين إلى اللجوء إلى المعدن الثمين.
ومن المحتمل أن يؤدي الارتفاع الحالي إلى ارتفاع الذهب إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث تجاوزت المكاسب الأسبوعية 7 في المائة. وقد عززت هذا الارتفاع التطورات الجيوسياسية التي شملت دولاً مثل فنزويلا وإيران وغرينلاند، والتي زادت من حدة التوترات العالمية. وقد أدت سيناريوهات الاضطرابات هذه إلى زيادة الطلب على الأصول التي تعتبر آمنة في أوقات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب تطورات السياسة المحلية الأمريكية، لا سيما تعيين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم. ولا تزال التوقعات بالنسبة للسياسة النقدية غير مؤكدة؛ فقد يشير رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأكثر تشاؤمًا إلى تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة هذا العام. تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب، مما يدعم ارتفاع الأسعار. وعلى العكس من ذلك، فإن أي تخفيف للتوترات المتعلقة بطموحات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالولايات المتحدة بشأن غرينلاند – مثل المؤشرات الأخيرة على إمكانية تجنب الرسوم الجمركية – يمكن أن يقلل من الطلب على الملاذ الآمن، مما قد يخفف من ارتفاع الذهب.
ويشير المحللون إلى أنه على الرغم من فترات التماسك، إلا أن الاتجاه الصعودي للذهب لا يزال سليماً. ولا تزال عوامل مثل المخاطر الجيوسياسية المستمرة، وتوقعات خفض أسعار الفائدة في المستقبل، ومشاركة البنوك المركزية في دعم المسار الصاعد. ومع استمرار التوترات واستمرار تقلبات السياسة النقدية، من المرجح أن يظل الذهب أحد الأصول المفضلة للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار وسط التطورات العالمية غير المؤكدة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

