قفزت الفضة بنسبة 4.19% لتصل إلى 90.96 دولار وسط مكاسب سنوية وتحولات في السوق
شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء، حيث ارتفعت قيمتها إلى 90.96 دولارًا للأونصة الواحدة، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 4.19% عن اليوم السابق. منذ بداية العام، ارتفعت الفضة بنسبة 28% تقريبًا منذ بداية العام، مما يعكس اهتمام المستثمرين القوي وظروف السوق المواتية.
انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة، والتي تشير إلى عدد أونصات الفضة التي تعادل أونصة واحدة من الذهب، من 59.16 إلى 57.06 خلال هذه الفترة. يشير هذا الانخفاض إلى تعزيز نسبي للفضة مقارنة بالذهب، وهو ما يشير غالبًا إلى تحولات السوق في تفضيلات المستثمرين أو تفاوتات التقييم بين المعدنين.
لا تزال الفضة سلعة حيوية في المشهد المالي العالمي، حيث يتم تقييمها لتطبيقاتها الصناعية ومكانتها كمخزن للثروة. وعلى الرغم من أنها أقل بروزًا من الذهب، إلا أن الفضة كثيرًا ما تُستخدم للتنويع في المحافظ الاستثمارية، خاصةً خلال فترات ارتفاع التضخم أو عدم اليقين الاقتصادي. يتاح للمستثمرين سبل متعددة للتعرض للفضة، بما في ذلك الحيازات المادية مثل العملات المعدنية والسبائك، أو الأدوات المالية مثل الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع سعرها.
تتنوع ديناميكيات السوق التي تؤثر على أسعار الفضة. يمكن أن تؤدي التوترات الجيوسياسية ومخاوف الانكماش الاقتصادي إلى زيادة الطلب حيث يُنظر إلى الفضة على أنها أصل آمن نسبيًا، وإن كان بدرجة أقل من الذهب. تجدر الإشارة إلى أن حساسية أسعارها لأسعار الفائدة جديرة بالملاحظة لأنه نظرًا لكونها أصلًا بلا عائد، فإن انخفاض أسعار الفائدة يميل إلى دفع الأسعار إلى الأعلى. بالإضافة إلى ذلك، تلعب قيمة الدولار الأمريكي دورًا حاسمًا؛ فالدولار الضعيف عادةً ما يدعم ارتفاع أسعار الفضة، في حين أن الدولار القوي يحد من ارتفاعها.
يؤثر الطلب الصناعي أيضًا على الفضة بشكل كبير. كمعدن عالي التوصيل يستخدم على نطاق واسع في قطاعي الإلكترونيات والطاقة الشمسية، يمكن أن تؤدي التقلبات في النشاط التكنولوجي والصناعي – خاصة في الولايات المتحدة والصين والهند – إلى تقلبات كبيرة في الأسعار. يؤكد الاعتماد الاقتصادي الأوسع نطاقًا على المعدن على دوره في كل من الاستثمار والتطبيقات العملية، مما يؤثر على ديناميكيات العرض والطلب.
ومن الناحية التاريخية، تميل تحركات أسعار الفضة إلى التماشي مع اتجاهات الذهب، حيث يعمل كلاهما كأصول ملاذ آمن. لا تزال نسبة الذهب/الفضة مقياسًا مفيدًا لتقييم التقييمات النسبية لكل منهما: قد تشير النسبة الأعلى إلى أن الفضة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية مقارنة بالذهب، بينما قد تشير النسبة الأقل إلى عكس ذلك. لا تزال هذه النسبة مؤشرًا أساسيًا للمستثمرين لتقييم نقاط الدخول والخروج المثلى في سوق المعادن الثمينة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن

